أرأيت الذي يتخذ إلهه حجارة .. يصلي إليها في هيكلٍ من عظام ..؟ أرأيته حينما .. صار نبياً أوحى إليه من نفسه أن أهدي هواك لحيث هداك .. فإن لكل ” الرومات ” طرق ..؟ وولي بوجهك حيثما شئت فإن القبلة فيك تقر أن أنظر كيف .. جعلناك تبكي فأنبتنا … تكملة ..
تقول عيوني .. ليس الغياب كاللا وجود ولا التجاهل .. كإثم الغياب وإن بينهم .. أمور مشتبهات *** أقمار عليا تنظر بنظرة جانبية كالهلال، تبحث للإكتمال عن نقطة غير مهمة .. لستُ فيها وأنا .. أدعي الغروب سامحاً لكلينا أن أسطع فيها دون انكساف .. ولا انخساف .. *** للنظر … تكملة ..
كنتِ بنا .. وبنا .. تصبحين أكثر ’’ أنتِ ‘‘ .. وأكثر قرباً من ’’ أنتِ ‘‘ إليك، في رحمكِ أصبحتُ .. في رحمكِ أصبحتُ .. وفيك كل صباح.. فيك أصبح .. وأطفئ الأمس .. ذكراه والمصباح..
يا بَرْزَخَ الإِسْتَبْرَقِ* ! يا سَنْتِمِتْراً بَيْنَنَا، إِنْ قُلْتُ فِيكَ الْشِعْرَ يَوْماً .. يَا حِجَابَ الْحُّبِّ فَاعْلَمْ .. أَنَّ لِلْحُبِّ كسَاءٌ .. لَوْنُهُ .. لَوْنُ المَسَاءِ .. وَاسْمُهُ ثَوْبُ الْعَرَاءِ .. دِيْنُهُ .. أَنْ لاَ يُسَاوَمْ زُهْدُهُ .. أَنْ لاَ يُقَاوِمْ . يَوْمَ تُغْمِضُ كَالمَدِينَةِ والْقَوَانِينِ الْلَّعِينَةِ سَوْفَ يجْعَلُ مِنْ … تكملة ..
أعلم بأنكم ستجدون بعض المشقة في استيعاب البعض أو الكثير مما سوف يلي بحكم انعدام التجربة الدراسية الطبية لديكم ولكنني كأي مريض مصاب بارتفاع الحرف في الدم أحتاج إلى الشفقة والكثير من الاهتمام وإلى إفراز الحروف ها هنا .. وما سأقوم به كي أنهي هذه المذكرات هو أنني سأعود إليها … تكملة ..
كان الدرس الخصوصي الثامن في مادة الرسم … حصة اليوم .. “المسح” … التاريخ … ” الساعات الأخيرة ” .. من أول السطر ..