السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تصوير وجهي بشكل حرفي سواء من قبلي أو من قبل غيري ( أستثني من ذلك مصور الصور الشخصية ) ، وبعض أصدقائي المصورين الذين يستخدمونني كفأر تجارب وليس كإنسان يريد أن يرى صورة له ، ولم أصور نفسي أيضاً ، أعتقد أنها المرة الأولى التي أضع فيها نفسي أمام عدستي بجدية ولغرض إنتاج عمل حقيقي وليس بعض التجارب .. وفي هذا الموضوع سأريكم الصور وسأتحدث عن بعض المعدات الجديدة التي أشتريتها مؤخرا .. وعن فكرتي النهائية التي توصلت إليها في الصورة النهائية بعد محاولات عديدة وعن سبب وجود كل جزء من مكونات الصورة ..
أولا .. هذه هي الصورة النهائية ( سيسرني رؤية تعليقاتكم بخصوصها ) ..
التجربة الغريبة هي الابتسام ، فقد كنت وحدي في مكان التصوير ولا وجود لأي آدمي حولي ، شعرت للحظة وكأنني مجنون ، فبعض الضحكات كانت مصحوبة بأصوات ، لقد حاولت أن تكون الإبتسامة حقيقية لذلك كنت قبل كل صورة استغرق في التفكير في أي موضوع يضحكني أو في بعض تعليقات أصدقاء الفيس البوك القديمة أو المتوقعة ، حاولت أن أجعلها طبيعية لأن كثير من الأصدقاء يقولون أن لي ابتسامة بريئة .. ولهذا السبب أيضاً وضعت الإضاءة الحمراء ، في الحقيقة لم أكن أريد أن تظهر الصورة ملامح إنسان يدعي الكمال والسعادة .. اللون الأحمر أضفى تلك اللمسة التي تشير إلى ( الجزء السيء من كل إنسان ، الجزء المظلم منه ، النفس بكل مطالبها وإلحاحاتها .. أما وضعية اليد فلم يكن سببها كما هو مألوف التعبير عن رجحان العقل أو الذكاء رغم ثقتي بأنني لست غبياً .. ولكن لإخفاء بعض من مساحة الثوب ولإخفاء أسفل ذقني وعمل نوع من الإستمرارية .. ..
لم يكن هذا السبب الوحيد لاختيار الإضاءة الحمراء ، فأنا أحب اللون الأحمر ، واعتقدت أن يضفي هذا اللون لمسة خاصة للصورة خصوصاً مع بياض الثوب .. وظيفة تلك الإضاءة في الأساس كانت إضاءة الأرابيسك من الخلف وجزء مني ولكن تجربة بعد تجربة تغيرت وظيفتها كلياً .. هذه صورة الأستوديو أو دعونا نقول ” مسرح التصوير :
هذه المعدات جديدة ، وتعتبر هذه أول محاولة جادة لي لاستخدام الفلاشات الخارجية مع المظلات لتصوير صور البورتريه .. كما هو واضح ، فإن هناك 3 حاملات ، واحدة منهم هي حاملة الكاميرا ولكن الكاميرا في هذه الصورة في يدي ، وحاملة على اليمين مثبت عليها فلاش نوع كانون 430 ومغطى بـ ” مالقي مية ” أحمر ، وهو لمن ليس بليبي وعاء ماء يستخدم بشكل عام في الأفراح للشرب أو لغسل اليدين ، على اليسار فلاش آخر نوع كانون 580 مائل بزاوية 45 للأسفل ومثبت أمامه مظلة مشتتة للضوء Shoot through umbrella وفي الحقيقة أنا أفضل هذا النوع من المظلات على النوع العاكس لأن هذا النوع يسمح لي بالإقتراب أكثر وفي نفس الوقت يكون الضوء الخارج منه أكثر نعومة من الضوء المنعكس خصوصاً من المظلة العاكسة بلون سلفر .. الكرسي المقلوب هو حيث كنت جالس وقد قلبته لأكسب ارتفاعاً جيداً ، وأحافظ في نفس الوقت على مسافة جيدة بعيداً عن الباب .. الفلاشات موصلة بمنظومة راديو Pocket Wizard .. tt1 tt5 tt5 ، العدسة المستخدمة في صورة البورتريه 17 – 55 mm F2.8 IS USM .. على البعد 55 ملم ، والفتحة 2.8 ..
إختيار الأرابيسك في الصورة .. له مكانة خاصة عندي ، فلطالما أحببت هذه الكلاسيكية الإسلامية فوق كل شيء ، فوق كل معمار حديث شرقي أو غربي أو حتى شمالي ..
أحمد زبيدة - مصور فوتوغرافي ليبي ( تصوير فني - تصوير تجاري - تصوير دعائي فني - تصوير منتجات ) - يمكنك معرفة المزيد والإتصال بي من خلال القائمة أعلى الصفحة
Ahmed ZBEDA - Libyan Photographer - work as a Commercial photographer ( Real estate photography - product & Food photography - publicitary photography ) please know more or contact me by using the menu on top of the page
رائعة