ألقيت اليوم ” الجمعة – 3 – 12 – 2010 ” محاضرة بعنوان الضوء والظل في دار الفنون – طرابلس – ليبيا ، ألقاها المصور الفوتوغرافي البروفيسور رومان بزيك Roman BEZJAK ، وبحضور الدكتور كارل شافيلكا والمصورة الفوتوغرافية هانا لاورا شافيلكا ، وقد قام بتنسيقها الأستاذ عبد الحكيم مادي ..
رومان بزيك Roman BEZJAKالبروفيسور رومان بزيك Roman BEZJAK ألماني الأصل ، وولد فيها ، هو مصور سابق ، وقد توقف عن مزاولة مهنة التصوير للتفرغ لمهنة التدريس ، وهو يدرس الآن ” الفنون البصرية Visual ART ” ، وقد درس التصوير الفوتوغرافي في Fachhochshule Bielefeld ، منذ حوالي الإحدى عشر سنة ، لقد قام بتدريس التصوير الفوتوغرافي في بنقلاديش للهواة والإحترافيين ، وأضع لكم هذه الروابط للفائدة :
بعض المعارض التي شارك فيها الفنان
بعض الأعمال التي الوثائقية التي قدمها ل GEO DE
لقاء صحفي مع مجلة ” The Daily stars ” محاورة ” فايزة حق بعنوان :
تدريس فلسفة الفن : Teaching the Philosophy behind the Art سنة 2009

الملاحظ أنه لا توجد أعمال كثيرة للمصور على الشبكة العنكبوتية، وهذا منطقي ، فقد أعلن رومان بزيك Roman BEZJAK بعد المحاضرة أنه لا زال تقليدياً ، أي أنه يستخدم الكاميرا الفلمية ولم يدخل عالم الديجيتل بعد ، أولاً لتعوده على النظام الفلمي وثانياً لأن المعدات الرقمية حسب زعمه ” غالية الثمن ” ..
المحاضرة كانت عند الساعة السابعة ، ولم تتأخر عن موعدها ، استخدم البروفيسور ” البروجكتر ” وترجم لنا حديثه مترجم يدعى ” الأستاذ علي ” الترجمة لم تكن في المستوى المطلوب ، وقد اتضح لاحقاً أن المترجم لم يكن متخصص في الترجمة ولا متخصص في التصوير الفوتوغرافي، وإنما طالب دراسات عليا في العلوم السياسية ، وهذا جعل الترجمة صعبة ، وحسب فهمي لبعض الكلمات والمصطلحات الفنية فإنني أؤكد أن ترجمتها لم تكن بالشكل الصحيح، وهذا قد سبب ربكة للحضور حسب رأيي، فالمصطلحات الفنية يجب أن تترجم فنياً وإلا فإنها تفقد أبعادها وقيمتها ..
المحاضرة كانت في المجمل عبارة عن مشاهدات تاريخية لأعمال بعض المصورين الألمان بشكل خاص ، ومن مختلف مناطق العالم بشكل عام .. وقد استعرض فيها أعمال فنية يبلغ عمر بعضها أكثر من 150 سنة، وقد أبرز من خلالها سمات وخطوط فنية اشتغل عليها هؤلاء المصورين مبنية أساساً على استخدام الضوء والظل .. لهذا فإنه كان من الطبيعي جداً ومن المتوقع ” بالنسبة لي على الأقل ” أن تكون غالبية الأعمال باللونين الأبيض والأسود ، باستثناء بعض الحالات الشاذة الملونة .. ومن المصورين الذين تم عرضهم والذين استطعت تدوين أسماؤهم :

وقد قام بطرح الظل كعيب طبيعي في عملية التصوير الفوتوغرافية ” المناطق المظلمة الغير واضحة المعالم ” ، وعن تحايل المصور عليها ليدخلها داخل العمل الفني كأداة تساهم في التعبير وفي إحداث تأثيرها خاص على المشاهد.
عدد الحضور كان حوالي 25 – 30 شخص ، وقد بدا عليهم الإهتمام ، التفاعل كان جيداً ، ولكن في الحقيقة جل الأسئلة بعد المحاضرة تصب إما خارج الموضوع أو حيث لا فائدة مرجوة، فأسئلة من نوع : ” هل يمكن أن يضاهي التصوير الفوتوغرافي الفن التشكيلي ” قد تم طرحها منذ عشرات السنوات وأجيب عنها بكل لغات العالم ، وكذلك .. فإن الأسئلة من نوع ” أيهما أفضل كذا أو كذا ” تعتبر أسئلة عقيمة ، فليس هناك إجابات مطلقة على هذه التساؤلات ، ولا يستطيع أن يجيب عنها إلا طارحها بناء على موقعه من الفن وحالته النفسية وأفكاره وأهدافه الفنية .. من ضمن الأسئلة ” هل تفضل الكاميرا الفلمية أم الدجيتل ” .. ” أين يجب أن نستخدم ضوء والظل ” .. ” ماذا يجب أن ينتج الفنان الليبي ” .. تلك أسئلة شخصية جداً وهي أساساً المسئولة عن خلق فنان فريد من نوعه ..
سُئل البروفيسور عن الأعمال المشاركة ، فأجاب أن معظم الصور أحدثت عنده شعور التكرار ، وقال أنها تبدوا بالنسبة إليه مألوفة ، يقول أيضاً أنه كان يأمل في رؤية أعمال تعبر عن ليبيا والمصور الليبي، وفي الحقيقة ومن رأيي الشخصي ، أتفق معه ، نعم هناك نوع من التكرار بالنسبة لي أولاً لأني سبق وأن رأيت معظمها ، وثانياً لأن أفكار الصور عامة ومطبقة ومنتشرة على الأنترنت، ولكن الطابع الليبي كان موجوداً في بعضها كإحدى صور المصور ساسي حريب ، وبعض صور المصور أكرم التومي ، فهي تحقق ما طالب هو برؤيته ، ولكنها لا تحقق بالنسبة لي ما أود رؤيته فالمناطق السياحية الليبية في نظري تحتاج إلى إعادة قراءة فنية وإنتاج عمل مختلف عن السابق .. إذا أنا أتفق مع البروفيسور على المستوى الظاهري ولكن نختلف في جوهره .. وكلامي عن غياب هذا الإختلاف الفني شامل يشملني أيضاً وأنا أدرك جيداً والتمس هذا القصور في نفسي وفي المصورين ، أيضاً فإن الفن الأوروبي مثلا يبدوا شبيهاً لبعضه ، أقصد أنه صار من الصعب أن تكون هناك لمسة خاصة لأي بلد انفتحت على العالم وتوجهت نحو المدنية العالمية إلا بالرجوع إلى تراثها المتهالك ،
صحيح .. يمكن توظيف التراث بشكل جديد .. ويمكن إيجاد بعض مما هو خاص بنا ولكن يصعب إيجاد هذا في حياتنا اليومية كسكان المدينة ، إلا لو تم التركيز على سلوك المجتمع الإجتماعي ، هنا يمكن إيجاد ما هو مثير للإهتمام ولكني لا أظن أن البروفيسور عنى هذا ..
أحمد الترهوني – ساسي حريب – أكرم التومي – خيري شعبان – عبد الرحيم المغربي – منصور علي – طلال بريون – سمية نوري
من الجيد أن تكون هناك أحداث مثل هذه ، ونأمل أن يتم تكرار ذلك ، بل وأتمنى أن نخرج من إطار الإلقاء والإصغاء ، فالجانب النظري من التصوير يسهل إيجاده ، ولكن أن نحظى بفرصة الخروج مع مصور محترف قديم والقيام بجولة فوتوغرافية معه وتعلم أسراره فهذا حقاً ما نود رؤيته .. أيضاً .. فإن لا شيء عندي يضاهي متعة لقاء الأصدقاء والزملاء الفوتوغرافيين !
* صورة البروفيسور الأولى مقتبسة من الأنترنت
أحمد زبيدة - مصور فوتوغرافي ليبي ( تصوير فني - تصوير تجاري - تصوير دعائي فني - تصوير منتجات ) - يمكنك معرفة المزيد والإتصال بي من خلال القائمة أعلى الصفحة
Ahmed ZBEDA - Libyan Photographer - work as a Commercial photographer ( Real estate photography - product & Food photography - publicitary photography ) please know more or contact me by using the menu on top of the page