يا بَرْزَخَ الإِسْتَبْرَقِ* !
يا سَنْتِمِتْراً بَيْنَنَا،
إِنْ قُلْتُ فِيكَ الْشِعْرَ يَوْماً ..
يَا حِجَابَ الْحُّبِّ فَاعْلَمْ ..
أَنَّ لِلْحُبِّ كسَاءٌ ..
لَوْنُهُ .. لَوْنُ المَسَاءِ ..
وَاسْمُهُ ثَوْبُ الْعَرَاءِ ..
دِيْنُهُ .. أَنْ لاَ يُسَاوَمْ
زُهْدُهُ .. أَنْ لاَ يُقَاوِمْ .
يَوْمَ تُغْمِضُ كَالمَدِينَةِ
والْقَوَانِينِ الْلَّعِينَةِ
سَوْفَ يجْعَلُ مِنْ رُمُوشِكَ
مَفْرشٌ .. وَسَرِيرُ حُبٍّ،
لا حُدُودٌ فِيهِ حَتَّى ..
تَغْفُو أَنْوَارُ الْمَديِنَةِ ..
حَتَىَّ يَشْرِقَ فَجْرُكُمْ !..
***
يَا بَرْزَخَ الإِسْتَبْرَقِ* !
يَا آخِرَ الْخُطْوَات فِي مِشْوَارِنا
كَيفَ ؟..
جَعَلْتَ الْسَنْتمِتْرَ كَفَرَسَخٍ .. لاَ يُقْطَعُ ؟
نَحْنُ اللَّذَانِ قَطَعْنَا زَحْفاً، عَالماً ..
حَتَّى إِذَا قُلْنَا وَصَلْنَا فَصَلْتَنَا
دَاعَبْتَنَا بِحَرِيرِكَ
أَغْرَيْتَنَا بِسَرِيرِكَ
وَسَمَحْتَ لِلعطْرِ ..
بأنْ يَتَسَللَّ
وَسَمَحْتَ لِلْعَيِنِ ..
بِأنْ تَتَكَحلَّ
وَسَمَحْتَ لِلْشَعْرِ ..
بِأنْ يَتَخَللَّ.
قُلْ لِي لِمَا .. فوراً ..
عَلَيْكَ الْلَّعْنَةَ !..
أَشْمَمْتَنَا رِيحَ الْشِوَاءِ وَ زِدْتَه ..
وحَرَقْتَ قَلْبِي وَقلْبَهَا وقَلَبْتَهُ ..
ثُمَّ .. سَكَبْتَ عَلَيْهِ مَاء حَقَارَتِك !!..
أحمد زبيدة - مصور فوتوغرافي ليبي ( تصوير فني - تصوير تجاري - تصوير دعائي فني - تصوير منتجات ) - يمكنك معرفة المزيد والإتصال بي من خلال القائمة أعلى الصفحة
Ahmed ZBEDA - Libyan Photographer - work as a Commercial photographer ( Real estate photography - product & Food photography - publicitary photography ) please know more or contact me by using the menu on top of the page