أَقسمَ قسماٌ .. قصَّم ظهر البعير ، أنَّ سرِّي بين أيادٍ أمينة ، و أن البئر دعاهُ للقاع ، و أنه قد مات قبل الولادة !..
كان للخطأ إقتراف ، ضعفي ذاك و الإعتراف ، فسري داعه باسرافٍ ، بخبرةٍ و احترافٍ ، ذاك السر و ذاك الخراف ، و أنا .. مشكلتي خيولي الجامحة و تلك العطوف المسامحة !..
داع سرِّي ، لقاصد ضرِّي ، لطفلٍ أصلهُ بري ، لمن قيل له “ترِّي” ، لسارق الحطب و بائع الكتب ، حتى لمن به خطب !..
ارسلت رسالة بتلك الرزالة ، لأبلغ مقصد هذا الحتالة ، فيجيب : سرك بين يدين أمينة تلك الجارة و تلك السمينة و مثل القطة تجوب المدينة !.. و قد هددتني بنفسٍ ثمينة ، فدون القصد السر رمينا ، أما البئر و ما بالقاع فقد كان ملكا لكل البقاع !.. أما ما مات و قبل الولادة .. كان الوعد و دون عيادة !..
أحذروا اللغة .. فإنها تتقن اللغات !..
أحمد زبيدة - مصور فوتوغرافي ليبي ( تصوير فني - تصوير تجاري - تصوير دعائي فني - تصوير منتجات ) - يمكنك معرفة المزيد والإتصال بي من خلال القائمة أعلى الصفحة
Ahmed ZBEDA - Libyan Photographer - work as a Commercial photographer ( Real estate photography - product & Food photography - publicitary photography ) please know more or contact me by using the menu on top of the page