في ترحالي .. و في كرهبة على حالي .. عطيبة .. حالها كي حالي .. كراسي عليهم صنة .. و مرميط فيها رنة .. فودرا تقول أتاري .. و مارشة .. كاسحة زي جاري .. تحلف تقول سكارة .. وين نبدو في الطريق عفارة .. لا حق لا هي بصارة .. و من ساقها غير عليا أفكاره .. ضمني مع الأبطال .. و دارلي مع الكرهبة تمثال .. !! و عليه كتبو : كان تشبح أتقول خيال .. !! و هي قصتي معاها قصة .. و دارت عليا غصة .. يومها .. و بسم الكريم العالي .. حطيت فيها امالي .. و اندلفنا على القطران .. بلا قصد .. سطربنا على الجيران .. الحق .. هي وسوسة الشيطان .. و فتنا تقول أنعام .. لا رد لا طلقته الهم سلام .. و لايمت نص الطريق .. بعد ما ازمطت الريق .. و استاسع عليا الضيق .. لكن .. تلامحت كي البطريق .. كحلة و بيضة و وسطها زنذيق .. و قلت ما هي تكسي .. اللي .. دوم مشيتها فالعكسي .. قعدت .. انفكر و عندي عكة .. قال درس يا مولا الحكة .. شوية و جتني الجلطة .. قال درس معاك الشرطة .. و لعبة الغلطة بورطة .. !
درست دون عناد .. لاهو فضا لا كساد .. و سبلت هالشيبات و درقت هالعيبات .. و في بور زرعت زهور .. !
و جي حضرته الافندي .. بمشيته تقول أوغدندي .. قال : خيرك اتقولي اسباني .. و تتصارع مع الثيراني .. و ب لحية كيما الافغاني ..
قلت : نا زي الكرهبة شيباني .. ليبي مانيش اسباني .. و لا عمري تركت اوطاني .. هي تبصر و نا بلعاني .. و اسف .. معادش نعاود تاني
قال بالله عطيني أوراقك ..
قلت روق و خوذ ارواقك .. و توا تجيك اوراقي ..
قال هاتهم ..
قلت له اوراقي واجد .. و خذاهم ضنايا ماجد .. ضمتهم سليمة مرة .. مشت سافرت لي برا .. دورنا يجي مية مرة .. ما سمعنا عليهم جرة .. !
قال عندك رخصة ..
قلت له .. قديمة القصة .. ناضت علي من الذاكرة منتخصة .. اسكت عليا سكات ..
قال يعني ما تحتكش ؟
قلت له .. لا تحت لاهي فوقي .. هذا جوابي ليك بالفلاقي .. و ” قالو ” .. على وجوهها تشرب لبنها .. و انا رخصتي في وجهي .. و شيبي هوا لبنها ..
قال التأمين ..
قلت : وكلت رب العالمين .. هو الضامن و هو الأمين .. !
قال دمغة التجول :
قلت : جبهتي مدموغة .. و طوبة كبيرة مزرقة مصبوغة .. من حادث تجول ..
قال : اسكت عليك اللعنة .. أو كلمة شابهت هالمعنى ..
عندك مخالفة و إيصال .. من المذكرة استئصال .. هذا عقابك ..
و عندك حجز للمركوب .. هذا قانون الحق و المكتوب ..
يا ما الخلاص ب كاش .. تخلص مخالفة فورية .. !
قلت : نخلص كاش .. غير قوللي بقداش ؟
قال : عشرة جنيه .. جنيه نطح جنيه ..
قلت : ما نبيها هذي الفورية .. ديرلي مخالفة عادية ..
قال غير قوللي قداش تحتك ؟
أحمد زبيدة - مصور فوتوغرافي ليبي ( تصوير فني - تصوير تجاري - تصوير دعائي فني - تصوير منتجات ) - يمكنك معرفة المزيد والإتصال بي من خلال القائمة أعلى الصفحة
Ahmed ZBEDA - Libyan Photographer - work as a Commercial photographer ( Real estate photography - product & Food photography - publicitary photography ) please know more or contact me by using the menu on top of the page