الزبيدة .. أحمد زبيدة

قصيدة : أ دينيمركي أنا ؟ 2007

بتاريخ 2007/01/01 بواسطة أحمد زبيدة في نصوص وقصائد

مَاْ لِلدِِّنِيْمَرْكِيِّ عَاْدَ سَاْخِرَاً
يَاْ أُمَّةَ الإِسْلاَمِ يَاْ مَنْ تَنْتَكِرْ

هَلْ يَاْ تُرَىَ مِنْ كُلِّ هَمٍّ هَمَّهِ
نَحْنُ ، فَعَاْدَ بِالْرُسُومِ يَفْتَخِرْ

أَمْ أَنَّهُ عَنْ مَبْدَإٍ يَسْتَكْمِلُ الْ
مِشْوَارَ يَفْدِي دَمَّهُ أَوْ يَنْتَصِرْ

كَلَّا ، فَلَا عَلَّامَةٌ أَوْ عَاْلِمٌ
هُوَ سِوَىْ قِرْدٍ يَخُطُّ مِنْ ضَجَرْ

قِرْدٌ و أَقْلاَمٌ و أَلْوَانٌ و هَلْ
مِنْ دُونِ مَوْزٍ قَدْ يُصِيبُ أَوْ يَضُرْ

يَرْمِيِهِ جُمْهُورٌ بِهِ إِنْ يَمْتَعِضْ
فَرِّقْ تَسُدْ و الْفَرْقُ بَاتَ يَسْتَقِرْ

مَا دَامَ شَعْبٌ يَغْضَبُ ، بَلْ يَشْتَكِي
مِنْ صُورَةٍ فِي صَفْحَةٍ قَدْ تَحْتَضِرْ

بَلْ مَنْطِقِيٌّ أَنْ يُعِيدَ نَشْرَهَا
كَيْدًا يَهُزُّ الْعَالَمَ كَيْ يَشْتهِرْ

حَبٌّ بُرُوبَاْ جَنْ دِيٌّ لَا أَكْثَرَ
مِنْهُ صَنَعْنَاَ قُبَّةً تَأْوِي الْبَحَرْ

ثُمَّ صَرَخْنَا قُلْنَا إِنَّا نَعْتَرِض
مِثْلَ الْكِلابِ تَنْبَحُ خَلْفَ الْسُوَرْ

مَا فَكَّهَاْ مَوْلاَهَاْ بَلْ غَضَّ الْنَظَرْ
يَرْمِيهَا طِفْلٌ ضَاحِكٌ قِطَعَ الْحَجَرْ

مَاْ لِلدِِّنِيْمَرْكِيِّ عَاْدَ سَاْخِرَاً
يَبْقَى سُؤَالٌ وَاقِعِيٌّ مُخْتَصَرْ

شَيْءٌ أَرَاهُمْ أَنْنَّاَ لِلْمَسْخَرَة
فَلْتَسْأَلُوُا الْشِيعَهْ و كُلُّ مُنْحَدِرْ

بِنْ لاَدِنٍ و الْغَيْرَ مِمَّنْ أَفْسَدَ
و الْكَاسِيَاتِ الْعَارِيَاتِ و الْنَظَرْ

فَلْتَسْأَلُوُا مَنْ تَاجَرَ بِدِينِهِ
و الْزَانِيينَ و الْسُكَارَىْ فِي الْجَهَرْ

فَلْتَنْظُرُوُا مِنْ حَوْلِكُمْ فَلْتَسْأَلُوُا
كَيْفَ الإِيمَانُ فِي الْقُلُوُبِ يَحْتَضِرْ

يَبْقَىْ سُؤَالٌ آَخَرٌ هُوَ الأَهَمْ
لِمُحَمَّدٍ صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا ، رَبُّ الْبَشَرْ

مِمَّنْ تَرَاكَ غَاضِبٌ حَقَّ الْغَضَبْ
مِنْ أُمَّتِي أَوْ مِنْ وَرِيثٍ فِي الْكُفُرْ


أضف تعليق

أحمد زبيدة - مصور فوتوغرافي ليبي أحمد زبيدة - مصور فوتوغرافي ليبي ( تصوير فني - تصوير تجاري - تصوير دعائي فني - تصوير منتجات ) - يمكنك معرفة المزيد والإتصال بي من خلال القائمة أعلى الصفحة
Ahmed ZBEDA - Libyan Photographer - work as a Commercial photographer ( Real estate photography - product & Food photography - publicitary photography ) please know more or contact me by using the menu on top of the page

إقرأ أيضاً :